«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ EGYPT__ARD__ALAHLaM ™°·.¸.•°°·.¸.•°®

«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتدى أرض الاحلام ™°·.¸.•°°·.¸.•°®
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الحب في بيت النبوة ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك

avatar

المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: الحب في بيت النبوة ..   الأربعاء فبراير 20, 2008 3:37 pm

ملاحظة..الموضوع عدة اجزاء..تابع بقية الموضوع في الردود..وبعد الانتهاء من عرض جميع الاجزاء سيتم إضافة الأجزاء إلى هذا الموضوع

ألم تسمع هذه القلوب عن الحب في بيت النبوة ...

الرسول صلى الله عليه وسلم ..يعتني بزوجاته ..ويُغدق عليهن بعاطفته الحنونة

لنرى كيف كان سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام

يرعى الحب في بيت النبوة

ولنتعلم من أسوتنا ونبينا عليه الصلاة والسلام ..كيف تكون المشاعر وكيف تكون الرقة


الجزء الاول

خلافات بيت النبوة


حدث خلاف بين النبي وعائشة ـ رضي الله عنهما فقال لها من ترضين بيني وبينك .. أترضين بعمر؟ قالت: لا أرضي عمر قط "عمر غليظ". قال أترضين بأبيك بيني وبينك؟ قالت: نعم، فبعث رسول الله رسولاً إلى أبي بكر فلما جاء قال الرسول : تتكلمين أم أتكلم؟ قالت: تكلم ولا تقل إلا حقاً، فرفع أبو بكر يده فلطم أنفها، فولت عائشة هاربة منه واحتمت بظهر النبي ، حتى قال له رسول الله: أقسمت عليك لما خرجت بأن لم ندعك لهذا.

فلما خرج قامت عائشة فقال لها الرسول : ادني مني؛ فأبت؛ فتبسم وقال: لقد كنت من قبل شديدة اللزوق(اللصوق) بظهري – إيماءة إلى احتمائها بظهره خوفًا من ضرب أبيها لها -، ولما عاد أبو بكر ووجدهما يضحكان قال: أشركاني في سلامكما، كما أشركتماني في دربكما". (رواه الحافظ الدمشقي) في السمط الثمين

.

برغم المكانة العظيمة والمنزلة الرفيعة التي يتمتع بها الرسول الكريم ، فهو سيد البشر وهو أول شفيع وأول مشفع .. فإن الرقة التي كان يتعامل بها مع زوجاته تفوق الوصف

.

ولأن الرسول بشر كما قال : "إنما أنا بشر مثلكم يُوحى إلي" وكذلك زوجاته فإن بيت النبوة كانت تعترضه بعض الخلافات والمناوشات بين الحين والحين.. إلا أن ثمة فارقاً مهماً ينبغي أن نلتفت إليه وهو أن الله عز وجل قد جعل رسولنا الكريم هو القدوة والأسوة الحسنة، وهو نعم القدوة ونعم الأسوة، فقد قال عنه ربنا في كتاب يتلى إلى يوم الدين: "وإنك لعلى خلق عظيم"

".

ولذلك إذا استعرضنا المواقف الخلافية "بين النبي وأزواجه فسنجد تصرفاته نموذجاً ينبغي على كل مسلم ومسلمة أن تهتدي به حتى ينالوا السعادة في الدنيا والآخرة.. دخل الرسول ذات يوم على زوجته السيدة (صفية بنت حيي) ـ رضي الله عنها ـ فوجدها تبكي، فقال لها ما يبكيك؟



قالت: حفصة تقول: إني ابنة يهودي؛ فقال : قولي لها زوجي محمد وأبي هارون وعمي موسى.. (الإصابة 8/127) وهكذا نرى كيف يحل الخلاف بكلمات بسيطة وأسلوب طيب

.

وفي صحيح مسلم تروي لنا السيدة عائشة طرفاً من أخلاق رسول الله فتقول: ما ضرب رسول الله شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله.." وعندما يشتد الغضب يكون الهجر في أدب النبوة أسلوباً للعلاج، فقد هجر الرسول زوجاته يوم أن ضيقن عليه في طلب النفقة.. حتى عندما أراد الرسول الكريم أن يطلق إحدى زوجاته نجده ودوداً رحيماً، فتحكي (بنت الشاطئ) في كتابها (نساء النبي) ذلك الموقف الخالد قائلة عن سودة بنت زمعة ـ رضي الله عنها ـ أرملة مسنة غير ذات جمال، ثقيلة الجسم، كانت تحس أن حظها من قلب الرسول هو الرحمة وليس الحب، وبدا للرسول آخر الأمر أن يسرحها سراحًا جميلاً كي يعفيها من وضع أحس أنه يؤذيها ويجرح قلبها، وانتظر ليلتها وترفق في إخبارها بعزمه على
طلاقها

.

وفي رواية أخرى أنه قد بعث إليها صلى الله عليه وسلم فأذهلها النبأ ومدت يدها مستنجدة فأمسكها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت: والله ما بي على الأزواج من حرص، ولكني أحب أن يبعثني يوم القيامة زوجة لك وقالت له: ابقني يا رسول الله، وأهب ليلتي لعائشة (الإصابة 8/117)؛ فيتأثر صلى الله عليه وسلم لموقف سودة العظيم؛ فيرق لها ويمسكها ويبقيها ويعطينا درساً آخرَ في المروءة صلى الله عليه وسلم

.

وفي حديث الإفك - ذلك الحديث الذي هز بيت النبوة، بل هز المجتمع المسلم بكامله كان موقف النبي صلى الله عليه وسلم نبراساً لكل مسلم، وخاصة في تلك الآونة التي يكثر فيها اتهام الأزواج لزوجاتهم أو الزوجات لأزواجهن بسبب ومن غير سبب.. فتروى السيد عائشة في الصحيحين قائلة: فاشتكيت حين قدمناها شهراً، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول "كيف تيكم؟"

وعندما يخطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيراً.. وحين يتحدث إلى عائشة يقول لها برقته المعهودة (صلى الله عليه وسلم): أما بعد يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه"، "حديث الإفك مروي في الصحيحين" حتى أنزل الله من فوق سبع سموات براءة فرح بها قلب النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة والمسلمون جميعاً.



انتظرواالجزء الثاني

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك

avatar

المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحب في بيت النبوة ..   الأربعاء فبراير 20, 2008 3:40 pm

نكمل مع الجزء الثاني


يوميات الحب في بيت النبوة

لمّا كان هذا الدين خاتم الأديان وكان هذا الرسول-صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم- خاتم الأنبياء
كانت الحقيقة..أنك ستجد بتعاليم هذا الدين وتصرفات هذا الرسول الإنسان -صلى الله عليه وسلم- كل ما تبحث نفسك عن فهمه..من مشاعر الأب الحنون..القائد المقدام..المعلم الصبور..الصديق الوفي..الأب البار..الشاب الناجح..الزوج الصالح...الذي لا يبخل بالعبارات والكلمات واللفتات اللطيفة ...صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم



انسوا سخرية روميو وجوليت ..وأسطورة الحب عبلة وعنترة ...الحب هنا في بيت النبوة ..صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم


يوميات الحب في بيت النبوة






حب وبصوت عالي!!

وعندما تتخافت الأصوات عند ذكر أسماء نسائهم،
نجد رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع.
فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم) :"أي الناس أحب إليك.
قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها".
(رواه البخاري).

وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت:


"أنها جاءت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان،
فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (صلى الله عليه وسلم) معها يوصلها،
حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)،
فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري).


زوج يرفض دعوة عشاء..السبب:لا ....دعوات بدون الحبيبة

عن أنس..أن جاراً فارسياً لرسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يجيد طبخ المرق،فصنع لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) طبقاً ثم جاء يدعوه،
فرفض سيدنا محمد الدعوة مرتين؛لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام،
وهو ما فعله الجار في النهاية




رقة ...لا توصف
وتحكي عائشة أنها كانت تغتسل مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في إناء واحد،
فيبادرها وتبادره، حتى يقول لها دعي لي، وتقول له دع لي،
وعنها قالت:
"كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي (صلى الله عليه وسلم) فيضع فاه (فمه) على موضع فيّ (فمي)
". (رواه مسلم والنسائي).

وعن ميمونة رضي الله عنها قالت:

" كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن،
ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض". (رواه أحمد).


الزوج المتعاون ..الحسّاس


وفي عصر يبتعد عن الرفاهية آلاف السنين
كان الرسول المحب خير معين لزوجاته..
فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من موضع أنه كان في خدمة أهل بيته.
فقد سئلت عائشة ما كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يصنع في بيته؟
قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري).

وفي حادثة أخرى أن عائشة سئلت ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعمل في بيته؟
قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم".

الزوج الوفي ...حتى بعد أن تموتي


وظل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام على وفائه للسيدة خديجة زوجته الأولى طوال حياتها،
فلم يتزوج عليها قط حتى ماتت، وبعد موتها كان يجاهر بحبه لها أمام الجميع،
وكان يبر صديقاتها إكراماً لذكراها،

حتى أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقول:
"ما غرت من أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة،
وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر ذكرها،
وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة،
فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة،

فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد". (رواه البخاري).



يخاف عليها... فهي الحبيبة


أنه يشفق عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها،
فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم)
كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن
(أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة،
فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم )
"رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير".. (رواه البخاري).


يا رب أن ترزقنا اتباع هديه صلى الله عليه وسلم ...ونسال الله لنا جميعا الاخلاص والقبول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك

avatar

المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحب في بيت النبوة ..   الأربعاء فبراير 20, 2008 3:42 pm

نكمل مع الجزء الثالث




للحب فنون ...تعلم من نبيك








سبحان الله ...صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم ..لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم ..مجرد زوج عادل ..يعدل بين زوجاته وينفق عليهن ويراعي حقوقهن ..كان صلى الله عليه وسلم ..الحبيب لكل زوجة من زوجاته...ولم يغفل ليوم عن مشاعرهن ...فكان الزوج الحبيب القريب الذي يفهم مشاعر زوجته ويراعي تفكيرها...ومن ألوان الحب ..وهب الرسول صلى الله عليه وسلم زوجاته ألوان وأشكال ..صلى الله عليه وسلم ...تعلم فنــــــــون الحب من نبيك صلى الله عليه وسلم



للحب فنون ...تعلم من نبيك






نزهة تحت ضوء القمر

إن كنت سمعت عن الرومنسية في الكواكب البعيدة.. وعن زوج يتمشى مع زوجته تحت ضوء القمر..فلا تبتعد كثيرا يعلّمك نبيك كيف تكون الرومنسية وكيف يكون الصفاء

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث . رواه
البخاري






يمتدحها....

فهي الحبيبة ..يمتدح محاسنها ولا يبخل بالكلمة ..الرقيقة ..أمامها أو حتى في غيبتها

لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" . رواه مسلم







الزوج المحب ..يصبر على غيرة زوجته الحبيبة


من من بنات حواء لا تغار على زوجها..وتجد نبيك عندما تغار أمنا..]يقول بابتسامة غارت أمكم ..بصبر وروية ..يستوعب مشاعرها ويقدر حساسية قلبها

عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام. فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم، فسقطت الصحفة فانفلقت. فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة، ويقول: غارت أمكم. ثم حبس الخادم حتى أتى بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت فيها. [رواه البخاري].

تذكر القصة بروايتين ..مع ذكر اسم أم المؤمنين ومن دون ذكر اسمها ..








يفهم كلامها ومشاعرها..فالمُحبُ للحبيبِ يفهمُ



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة: إنى لأعلم إذا كنت عنى راضية وإذا كنت منى غضبى ..أما اذا كنت عنى راضية فإنك تقولين لا ورب محمد ., وإذا كنت منى غضبى قلت : لا ورب إبراهيم.. رواه مسلم






يمسح دموعها بيده ..

يا ربي......


كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر, وكان ذلك يومها, فأبطت في المسير, فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تبكي, وتقول حملتني على بعير بطيء, فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها, ويسكتها..\" رواه النسائي








يفهم براءة طفولتها ويستوعبها


أحيانا قد تحن نفسها للطفولة ..وكان نبينا يفهم هذا الحنين ..وهي الطفلة الصغيرة...افهم حنينها أو صغر سنها وبراءتها إن كانت صغيرة

عن عائشة رضي الله عنها \"كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل ينقمعن منه فيسر بـهن فيلعبن معي \" الأدب المفرد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك

avatar

المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحب في بيت النبوة ..   الأربعاء فبراير 20, 2008 3:44 pm

الجزء الرابع

الحب في بيت النبوة ..... SoOoOo Romantic






الحب كله.... في حكاية

قد تصف لك مجموعة قصص مع عدد من دواوين الشعر وكل النظريات الفلسفية ..الشيء القليل عن الحب ...لكن عندما تجمع حكاية واحدة ..كل مشاعر الحب ..فبالطبع إن هذه الحكاية هي حكاية حب النبي صلى الله عليه وسلم ..لخديجة التي ما نسيها ووفى بحبها حتى بعد عقود من موتها ...حُفرت قصة حب النبي صلى الله عليه وسلم لأمنا خديجة رضي الله عنها في النفوس ..وهي مسك لختام ...


لمن يكون الحب ؟؟


ولمن يكون الحب إن لم يكن للزوجة الصالحة العابدة القانتة الصابرة مع زوجها في الرخاء والشدة...

صدقته عندما كُذب عليه الصلاة والسلام ..وأيدته وتحملت معه المحن في دعوته السرية رضي الله عنها ..

وكانت أمنا خديجة - رضي الله عنها- ممن كمُل من النساء . فكانت عاقلة جليلة ديَّنة مصونة كريمة ، من أهل الجنة ،


أعظم الحب وأحسن التفضيل للزوجة الصابرة الوفية


وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُثني عليها ، ويُفضلها على سائر أمهات المؤمنين ويُبالغ في تعظيمها ،
حتى إن عائشة رضي الله عنها كانت تقول : ما غِرت من امرأة ما غِرت من خديجة ، من كثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لها



مُرّ الأيام ..تحليه الزوجة الصالحة

في أصعب الأوقات ..وأضيق اللحظات ..ستعرف من هم أحباؤك..خير الزوجات .الزوجة التي تصبر من زوجها في مر الأيام وتحلي له الأوقات بصبرها ومساندتها

في أعصب اللحظات ومع نزول الوحي ..


روى الإمام البخاري في صحيحه وغيره عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنه عندما رجع رسول الله صلى الله وسلم أول ما أوحي إليه من غار حراء (فدخل على خديجة بنت خويلد- رضي الله عنها- فقال: زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة وأخبرها الخبر: لقد خشيت على نفسي
فقالت خديجة كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق.

(هي مؤنسته من بني البشر..ومن أحب خلق الله إليه ..لجئ لها ولم يلجئ لصديق أو صاحب ..عاد لمسكنه عليه الصلاة والسلام ..عندما ضاقت فيه الطرقات ..عاد لبيته وطلب حنان زوجته ومشورتها ..ولم يذهب لرفقاء أو أصحاب ..زوجتك الصالحة مؤنستك لا تفضل عليها أحدا من الخلق ..فهي الرفيقة الحبيبة التي ستهون عليك ..وتصبر معك..وتشاركك لحظات القوة والضعف


تبذل ما بوسعها ليرتاح زوجها ويهدئ من خوفه -رضي الله عنا- ولنتعلم من امنا


انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد - ابن عم خديجة- وكان امرءاً تنصر في الجاهلية فقالت له خديجة: يا ابن عم اسمع من ابن أخيك.

فقال : يا ابن أخي ماذا ترى؟

فأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى (أي في الغار).

فقال ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: أوَمُخرجيَّ هم؟ قال نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا)

تحملت مع النبي صلى الله عليه و سلم مشاق الدعوة ..حتى أنها حوصرت معه و مع المسلمين في مكة و منع عنهم الطعام و عمرها يقارب ال 62
أنفقت مالها للإسلام و في خدمة الدعوة .. و في حماية النبي صلى الله عليه و سلم



عام المقاطعة ...




لقد عاصرت خديجة رضى الله عنها أشد الفترات العصيبة فى صدر الإسلام, ولم تشهد أيام الفتح والنصر المبين, عاشت فترة مملوءة بالأهوال والصعاب , فقد رأت أول شهيدة فى الإسلام سمية زوجة ياسر وأم عمار, وكم ترك هذا أثراً عميقاً فى نفسها , وشاهدت المسلمين والمسلمات وهم يهاجرون إلى الحبشة وكان فيهم بنتها رقية زوجة عثمان بن عفان رضى الله عنهم أجمعين...ورأت ما يتعرض له زوجها كل يوم من بلاء وهو يدعو الناس إلى رب الناس , وهو لايزداد مع البلاء إلا صبراً وثباتاً , ويقسم صلى الله عليه وسلم لعمه هذا القسم المؤكد :"والله ياعم لو وضعوا الشمس فى يمينى والقمر فى يسارى على أن أترك هذا الأمر ماتركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه".



وفترة الحصار فى شعب أبي طالب كانت بالغة القسوة والشدة, تضاعفت الاَلام عليها بعدما تقدم بها العمر وناءت بأثقال الشيخوخة وضعف البدن, ولم تتردد لحظة واحدة فى الخروج مع زوجها وتخلت عن دارها وضحت براحتها وتركت دارها طائعة مختارة وهى تكافح الوهن الذى أخذ يدب إلى جسدها منذ جاوزت الستين من عمرها.



لقد كانت المقاطعة حرباً مدنية لاترحم, وقد كانت كفيلة بتحطيم النفوس وزعزعة اليقين, فإن الجوع والحرمان من أكبر المصائب التى لايثبت عندها إلا الأقلون, ولكن خديجة أقامت قي الشعاب ثلاث سنين ، و صبرت مع هذه القلة المؤمنة أمام جبروت الوثنية الراسخة المتأصلة, ولا يثبت فى هذه المواطن إلا الصديقون.



الحبيب الوفي ..وفاة ووفاء


لقد كان لحصار المسلمين فى شعب أبى طالب هذه الفترة الطويلة من الزمن أثر بالغ على جسد خديجة رضى الله عنها الذى أنهكته الشيخوخة, وذلك مما ضاعف اَلامها وأمراضها فلزمت الفراش وأحست بمقدمات الموت ومرضت مرضها الأخير.



وبعد عودتها من الحصار بثلاثة أيام ماتت خديجة رضى الله عنها...مات جسدها لكن ذكراها لم تمت فى قلب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كان علة الغيرة التى جاءت فى قلب عائشة رضى الله عنها منها وهى فى قبرها....ففى يوم سمع النبى صلى الله عليه وسلم صوت هالة بنت خويلد أخت خديجة وقد جاءت لزيارته بالمدينة فهتف خافق القلب وقال : "اللهم هالة!" فما ملكت عائشة نفسها أن قالت : "ماتذكر من عجوز من عجائز قريش...هلكت فى الدهر , أبدلك الله خيراً منها؟" فتغير وجه النبي ورد عليها قائلا : "والله ما أبدلنى الله خيرا منها : اَمنت بي حين كفر الناس, وصدقتنى إذ كذبنى الناس, وواستنى بمالها إذ حرمني الناس, ورزقني الله منها الولد دون غيرها من النساء". قالت عائشة ( فقلتْ في نفسي : لا أذكرها بعدها بسبّةٍ أبداً ).

وقبل أن تموت بشرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب.

هذه هى خديجة التى ملأت حياة الرجل الموعود بالنبوة , وكانت لليتيم أما وللمجاهد ملاذاً وسكناً, وللنبي المصطفى وزيراً وسنداً , وكم سيدخل فى الإسلام من بعد خديجة ملايين النساء, لكنها ستظل منفردة بلقب المسلمة الأولى التى اَثرها الله بالدور الأجل فى حياة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم.

الأحاديث وسرد القصة من مصادر مختلفة ..والاغلب من مجلة الوعد الحق

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحب في بيت النبوة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ EGYPT__ARD__ALAHLaM ™°·.¸.•°°·.¸.•°® :: المنتدى الاسلامى :: قسم خاص بالقرأن الكريم والاناشيد-
انتقل الى: